قالت: لا تلمني عندما يأتي المساء.. أن أحبَّك. لا تحمّلني همومَ إفصاحيَ عنك. فقل من أنتَ؟ فأنت.. أنتَ مثل البدرِ لا تخفيه ليلة، وكمثلِ الأقحوانة السمراء نَجمة.. كلّ ما فيها ضياء. قلت: كيف أرسلتِ السهام وأين؟ كيف يمكن أن تضحكَ عين.. تعوّدتِ البكاء!! في خدّكِ الحاني عناقيدُ الهوى، وفي الجفن أحلامٌ إلى يوم اللقاءِ.. أو السماء. ----- لا تسأليني أنتِ من أنتَ.. أنا.. لم أعد أعرف مَن هذا أنا!! فمن عيونك تُشرق الأسماء. ومن لقائك تبتدي الدنيا، وعلى غيابك يا عذابي.. تنتهي الأشياء. ------------------------------------------ م.أحمد عزالدين شربك