كيف تنسجمُ في عقولنا متناقضاتُ الحياة؟ وكيف نكونُ في لحظةٍ عابرةٍ توّاقين لهمسِ الزهور وفي لحظةٍ تاليةٍ نأكلُ بشراهة الأنعام. "عندما يعزفُ الخوف تَسمعُ القلوب، وعندما يغنّي الجوع تهرَعُ الأجساد". من نحن في حقيقة الأمر! وكيف صاغنا الخالق العظيم بديع السموات والأرض؟ نطرَبُ للجمالِ ونبكي من الألم ونستحي من العورات كما نغرق في الشهوة، نضحك … متابعة القراءة بين القلوبِ والبهيميّة.. جسدٌ وفكرة
هل يروننا من الفضاء؟
لطالما كان الكلام ذريعةً لنقسو أو لنعفو.. لنظلمَ أو لنقولَ كلمةَ الحق.. لتشرقَ منّا الشمسُ على من هم حولنا، أو لتغزو طيورُ الظلامِ صباحاتِهم الهادئة.. منّا. وفي الأسطر التالية سأقول كلماتٍ للحق ولن أعبأ بمن سيصوّبها أو سيرمي بها في سجلِّ الترهّات أو يرميني.. وسأقولها: متى غادر أحدنا منطقة راحته آخر مرة؟ ومتى سمح لعقله … متابعة القراءة هل يروننا من الفضاء؟
تقاسيم لحدود الصبر
من قال أنّ للصبر "حدود"، وأنّنا يمكن إذا وصلنا إليها أن نتجاوزها ونكون قد تركنا الصبر وراءنا وكأنّه اختفى أو لم يعد له وجود..! قد يضحكُ البعض ويسرد أنّ هذا يأتي من كلمات أغنيةٍ رائجة تتحدث عن الغرام وأهل الغرام فقط، مع أنّ الكثيرين من غير أولئك (العشّاق).. أو في الواقع هم كلّ الناس قد … متابعة القراءة تقاسيم لحدود الصبر
كتاب أمنياتي الجديد
قرّرت ذات مساءٍ أن أقتربَ من عالم اليوم الذي نعيشه أكثر، بأن أهجر جهاز "الكومبيوتر" القديم العالق في زاوية الغرفة، والتي احتمل ركنها جلوسي إليه لزمنٍ طويييل حتّى ما عدتُ أعرف إذا كانت مكوناته أو مثيلاته يتم بيعها أو تداولها في الأسواق هذه الأيام، وصارت بداية النهوض إليه من أيّ مكانٍ في البيت رحلةً مقطوعة … متابعة القراءة كتاب أمنياتي الجديد
عيوني والسفر.. والشتاء؟
شتاءٌ في باريس وشتاءٌ في الدار البيضاء وهنالك شتاءٌ في الرياض.. أين منها الشتاء في دمشق وفي المنامة.. وفي سراييفو وفي برلين.. وذلك الشتاء في مدريد وفي دُبَيّ وفي مسقط وفي بلاد الصين. في كندا وفي الغابون وفي نيوزيلاندا والأرجنتين.. كلّها شتاءاتٌ في مكانها تصادف زوارها ولا أقصد السائحين بل الذين ولدوا فيها وعاشوا وفيها … متابعة القراءة عيوني والسفر.. والشتاء؟
هل حياتنا أشخاصٌ.. حولنا!!
متى يجب أن نتوقف عن الحركة لنتأكد أنّنا نمشي في المسار الصحيح! هل فكّرت وأنتَ أو أنتِ تعودان للبيت من التسّوق أو من العمل: يجب أن أنظر للخريطة ربّما يوجد زحامٌ مروريّ أو طريقٌ أقصر؟ نعم عن نفسي لقد فكّرت في ذلك ونظرتٌ للخريطة ولم يخطر ببالي السؤال الأهم: هل يؤدي ذلك إلى بيتي فعلاً! … متابعة القراءة هل حياتنا أشخاصٌ.. حولنا!!
نَسِّمْ علينا “وخدنا”…
نسَّمَ علينا الهوى من بعيد.. فاجئَنا والتفتنا. كنّا نعيش أيّامنا.. نذهب لأعمالنا.. نلهو ونمرح بدون أن نشعرَ بالفرح، وعندما كنّا نضحك تبقى في اللاوعي فينا غصةٌ في مكانٍ ما. وصرنا ننسى حتّى أن نسأل ما هذا الألم بعد أن عليه تعوّدنا. في أعماق كلّ واحدٍ منّا جرحٌ ينزف ولا يراه أحدٌ غيرنا، ونختلف عن بعضنا … متابعة القراءة نَسِّمْ علينا “وخدنا”…
صبرٌ ونصيب..
- كيف حالك يا عم منصور؟ - الحمد لله.. قال مؤكداً لنفسِهِ: الحمد لله على كلّ حال.. ومضى يدفعُ عربتَهُ الصغيرة على الطريق الممهّدة.. لم تغادر ذهنه طولَ النهار كلماتُ زوجته: - ستحتاجُ ملابسَ جديدة إذا أصبحت الأمور رسميةً كما قالوا.. لا يمكنُكَ أن تتجاهلَ الحضور.. إنّهم جيراننا منذ عشرينَ عاماً، ماذا ستقولُ لهم؟.. ماذا … متابعة القراءة صبرٌ ونصيب..
إفطارٌ مجنون.. وقطار
لم أتوقع أبداً هذه اللحظات الصعبة.. هل من الضروري أن أستنفذَ كلّ الفرص في الحياة!.. دعوةٌ لإفطارٍ مجانيّ في فندقِ التسعةِ نجوم هذا.. شيءٌ مُربك..! فالمكانُ جميلٌ.. وفخم، ولكنّه متعدد الانحناءات والاتجاهات.. وضخم، وكيفما نظرتَ ترى الكثير من النّاس من العاملين ورؤساء العاملين ورؤسائهم وكلٌّ له لونٌ وشكلٌ وهندام، ومن الزبائن الذين يتحركون مسرعينَ واثقين وكأنّهم يحفظونَ المكان.. … متابعة القراءة إفطارٌ مجنون.. وقطار
بين حياتين..
منذ لحظة الاستيقاظ تَمُرُّ الساعاتُ فنُمضيها في استهلاكِ ما نملِك من متاعٍ وطعامٍ وشراب، ونفكّرُ خلالها كيف نملِكُ المزيد فنعملُ ونتعامل مع النّاس، ونتعبُ ونرتاح، ثمَّ ننامُ من جديد. يوماً بعد يوم وسنةً بعد سنة مثل كلّ الناس.. حتّى يأتيَ يومٌ من الأيام يتحوّلُ فيه أيُّ واحدٍ منّا إلى خبر، ولن يستهلكَ بعدَ ذلك اليوم … متابعة القراءة بين حياتين..