بين دموعها وابتسامة..

تثاءبت القطة البنيّة باسترخاء ومنحت نظرةً لا مبالية لعصفورٍ يقفز أمامها على الغصن الآخر للشجرة، وحتى عندما مرّت بقربها صاحبة الدار لم تهرب ولم تحرّك ساكناً.. كانت سيدةً طيبة القلب، وللحق.. فكّرت القطة.. كلّ أهل البيت هنا طيّبون. فالإبنة ماجدة المعلّمة لطيفةٌ معها لأبعد الحدود، وكثيرأ ما تختار لها من طعام البيت ما يسرّ الخاطر.. … متابعة القراءة بين دموعها وابتسامة..