تلمّس طريقَه بين دروبٍ وعرةٍ تكادُ تضيق عن مساحة القدمين، وأنصت لصوت الموج البعيد.. ذلك الصديق. كان يصعد ويصعد حتى امتد السهل أمامه وبعده ذلك اللون الأزرق الحالم.. لون البحر والسماء. نظرةً واحدةً وطويلة ألقاها خلفَهُ على المدينة.. أكوامٌ من الحجارة والطين والحديد تدخل في كلّ شيء.. البيوت والناس والطريق، كلّها من حجارةٍ وطينٍ وحديد.. … متابعة القراءة غسيل الدموع..