بعد واحدٍ وعشرين سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب وخرجت مع امرأةٍ غير زوجتي.. كانت بالأصل فكرة زوجتي نفسها حيث بادرتني بالقول: أعلم جيداً كم تحبّها.. تلك المرأة التي أرادت زوجتي أن أقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترمّلت منذ 19 سنة، ولكنّ مشاغل العمل والأولاد جعلتني لا أزورها إلا نادراً. اتصلت بها … متابعة القراءة ليلة متأخرة..
قصص
بابٌ صغيرٌ لا يكفي..
هل لأحدٍ أن يجيبني أين ذهبت الأخلاق؟ هل من يذكر لي ولو.. تلميحاً لعنوان؟ أنت!! نعم سيدي.. تقول من هنا! شكراً شكراً.. واتجهت من فوري إلى حيث أشار فوجدت أنّي في زقاقٍ ضّيق آخره مسدود، وقبل نهايته بوّابةٌ صغيرة.. وصلت إليها وقلت في نفسي إنّ الباب صغيرٌ لا يكفي لمرور كلّ تلك الأخلاق التي ذهبت! … متابعة القراءة بابٌ صغيرٌ لا يكفي..
نظّارات أبي..
ساقته قدماها إلى بيت أهله القديم واقتربَ معها.. مع ابنته وداد من باب العمارة. التفتَ إلى نهاية الشارع فلمح دكّان العم "أبو خليل" مضاءاً.. منذ أن توفيّ الرجل وابنه خليل يسهرُ كثيراً في الدكان ويجتمع عنده أصدقاءٌ يبادلونه الحكايات والسجائر ويشاركونه بدون كللٍ لذائذ بضاعته. وربّما امتدت دون أن يراها مع ضحكةٍ عالية يدُ أحدهم … متابعة القراءة نظّارات أبي..
غسيل الدموع..
تلمّس طريقَه بين دروبٍ وعرةٍ تكادُ تضيق عن مساحة القدمين، وأنصت لصوت الموج البعيد.. ذلك الصديق. كان يصعد ويصعد حتى امتد السهل أمامه وبعده ذلك اللون الأزرق الحالم.. لون البحر والسماء. نظرةً واحدةً وطويلة ألقاها خلفَهُ على المدينة.. أكوامٌ من الحجارة والطين والحديد تدخل في كلّ شيء.. البيوت والناس والطريق، كلّها من حجارةٍ وطينٍ وحديد.. … متابعة القراءة غسيل الدموع..
ليتك تعود..
في هذه الليلة الدافئة.. جلست أحتسي كوباً من الشاي في غرفتي المطلّة على البحر. كان الباب مفتوحاً قليلاً، وكنت أسمع صوت الموج.. عميقاً متردداً يضرب بقوة ويستكين أمام عناد المرفأ الصغير.. بالأمس القريب كنت أركض خائفاً لأصل إلى الدرج الخشبيّ المؤدي إلى البيت.. وعندما أصعد أخشى أن يكون تحت الدرجات وحشٌ يصرخ مع صرير الخشب … متابعة القراءة ليتك تعود..
نظراتٌ فاتنة..
ابتسم وتابع الرسم.. كانت طرفةً موفّقةً من ابنه الصغير.. وصدح على الفور صوت زوجته: - الحمد لله أنّنا رأينا هذه الابتسامة أخيراً.. أكلّمك يميناً وشمالاً وتبقى العقدة في وجهك، بينما بكلمتين منه يضحك سنّك.. - هل يعقل أن تغاري من ابنك..! - ابني خالتي أيّ انسان.. متى ستفهمني؟ أوقف الفرشاة في يده.. كان يرسم بها … متابعة القراءة نظراتٌ فاتنة..
مشكلة صغيرة.. كالحياة
نادته أخته من بعيد: تعال يا سعيد، أمّك تريدك.. ترك غرفته وأقبل متوتراً بعض الشيء.. كان يشعر دائماً أنّها تعرف ما يدورُ بباله.. مرّ بأخته وابنها فسألها: - إلى أين أنت ذاهبة؟ وقبل أن تجيب جاءه صوتُ أمّه من غرفة الجلوس: - (الله يرضى عليك) اذهب مع أختك للطبيب حتى يرى عمر.. فحرارته مرتفعة منذ … متابعة القراءة مشكلة صغيرة.. كالحياة
هذا الشاب..
ملأ مكان الضوء المارّ إلى الغرفة ظلٌّ مديد وتتابعت خطواتٌ خلفَه، فالتفت ليستقبلَ آخر القادمين إلى الاجتماع. وبتحيةٍ مقتضبة مكسوّةٍ بالود أشار له بالدخول، وعندما تأكّد من وجودهم جميعاً أقفل الباب وأخذ مقعده قبالتهم. - عصيرٌ أم شاي.. أم قهوة؟ تلقّى أنس طلباتهم بترحاب ورفع سماعة الهاتف بجانبه، ثمّ لقّنها لعامل الكافيتريا في الشركة بكلماتٍ … متابعة القراءة هذا الشاب..
لست بنتاً صغيرة..
تحرّكت خصلةُ شعرٍ متمردة على جبين سارة.. أزاحتها عن عينيها بسرعة وتابعت الكتابة.. لقد اعتادت أن تتعامل مع هذا الحاسب كمادةٍ للقراءة أو التسلية، ولكنّها اليوم تجد له طعماً جديداً لم تظنّ يوماً أن يروق لها.. توقفت بعد دقائقَ مع صوت أمّها من مدخل البيت ينادي شقيقها الأصغر: -عامر تعال لترى ماذا أحضرَ أبوك. سمعت … متابعة القراءة لست بنتاً صغيرة..
دروب ميساء..
عند باب المدرسة وقَفَتْ ميساء تتأملُ مقبضَ الباب.. وكم تمنّتْ لو كانت تملك المفتاح. كان المساءُ يهبط على المدينة وكانت الأدراجُ نائمة.. وساحة المدرسة تعبَثُ فيها الريح. سمعَتْ مواء قطة فتلفّتَتْ حولها.. لم يكن هناك إلا القليلُ من المارّة في هذا الشارع الهادئ. نظرَتْ مرةً أخرى للباب.. ودقّتْ بعينيها الجرسَ القديم، فرأت البابَ ذاهلةً ينفتح … متابعة القراءة دروب ميساء..