كلماتٌ قليلة يقولها طفل يكاد لا يعرف أن ينطقها.. تشعرك بالسعادة وتبتسم لها..
كلامٌ كثير يحاول أحد الكبار في عملٍ مسرحي أو في مسرح الحياة أن يسرّي به عنا.. قد نبتسم له، ولكن لا نشعر بالسعادة.
بالأمس صادفت عامل النظافة.. كان يزيح كومةً من همومنا المبعثرة عن الطريق، وضعها في عربته الصغيرة بعد أن نظر مليا وسريعا أين يضعها. وقبل أن يتجه لكومةٍ أخرى لمحني فحياني وابتسم، شكرته ورددت التحية..
ثم غرقت في أكوام العمل.. وفي أول استراحة وجدت نفسي فيها، خطرت ببالي التفاتة العامل البسيط، ابتسمت وأحسست بذلك الشعور يتسلل لداخلي من جديد..
السعادة ..
واكتشفت.. كم أنّ الكثير منا بسيطٌ في تفكيره، وحزين.. وكم أنّ عامل النظافة.. القدوة.. سعيد، وينقل السعادة.
م.أحمد عزالدين شربك