جئت للبيت على عجل في وسط النهار لأحمل بعض الأوراق الخاصة بالعمل، وقبل أن أتوجه للخارج لألتقي مدير الشركة، ونذهب معاً للمكتب كما اتفقنا مررت لغرفة ابني الصغير لأداعبه قليلاً، فوجدته منهمكاً بترتيب قطعة قماش مزركشة تنام عليها دميته المفضّلة، ولمحت من تحتها بعض الأوراق فعلمت الآن فقط أين يضع مصروفه المحصّن.. نظرت إليه بابتسامة … متابعة القراءة خيبة أمل..
Month: جانفي 2017
باب بيتها الدافئ..
قال محدّثاً نفسه كالمجانين، ولكن بصوتٍ خافت: لن تكوني في طريقي بعد اليوم.. وتلفتّ حوله وسار.. مرّت قدماه كثيراً في هذا الشارع ولطالما أحسّ بالشوق الجارف.. عندما رآها لأولّ مرّة كانت تقترب من ذلك البيت الذي أصبح مقر أحلامه.. فشعر بالذهول. نظرَتْ بالخطأ قبل أن تدخل من الباب لأنّها أحسّت بنظراته.. ورأته.. ولم يعرف حينها … متابعة القراءة باب بيتها الدافئ..