باب بيتها الدافئ..

قال محدّثاً نفسه كالمجانين، ولكن بصوتٍ خافت: لن تكوني في طريقي بعد اليوم.. وتلفتّ حوله وسار.. مرّت قدماه كثيراً في هذا الشارع ولطالما أحسّ بالشوق الجارف.. عندما رآها لأولّ مرّة كانت تقترب من ذلك البيت الذي أصبح مقر أحلامه.. فشعر بالذهول. نظرَتْ بالخطأ قبل أن تدخل من الباب لأنّها أحسّت بنظراته.. ورأته.. ولم يعرف حينها … متابعة القراءة باب بيتها الدافئ..