جئت للبيت على عجل في وسط النهار لأحمل بعض الأوراق الخاصة بالعمل، وقبل أن أتوجه للخارج لألتقي مدير الشركة، ونذهب معاً للمكتب كما اتفقنا مررت لغرفة ابني الصغير لأداعبه قليلاً، فوجدته منهمكاً بترتيب قطعة قماش مزركشة تنام عليها دميته المفضّلة، ولمحت من تحتها بعض الأوراق فعلمت الآن فقط أين يضع مصروفه المحصّن.. نظرت إليه بابتسامة … متابعة القراءة خيبة أمل..