حين نامت الشمس

أطلت الشمس بهدوء هذا الصباح..

خاف ظلام الليل وذهب بعيداً خلف التلال..

فابتسمت وأشرقت شعاعاً أضاء في كلّ مكان..

بعث الدفء والحياة..

داعب الأزهار.. ومسح عنها الدموع..

وغنّت له العصافير.. فطار النورس يرقص في السماء عند شاطئ البحر.

وصار كلّ ما في الكون يغني ويطرب.. ويسبح في ملكوت الله..

ومرّت الساعات.. ومضى النهار..

وشعاع الشمس سارحٌُ فوق الحقول.. يصبغ شعرها بالذهب.

يلهو في الغابة بين الأشجار.. يسكن في أوراقها، ويترقرق تحتها في مياه النهر..

يلعب ويلعب.. مع الأرانب الصغيرة.. مع الفراشات..

من رابيةٍ لرابية.. ومن بستانٍ لبستان.

nature1

وعند تلك الأقحوانة الحسناء أوقف المسير..

كانت رائعة الجمال وبقربها شجرةُ صفصاف..

أحبت شعاع الشمس.. فغنت له بأغصانها.. لحن الأصيل.

اقترب منها متعباً يتثائب.. وأغفى عندها هناك..

فجاء المساء.

* * *

م.أحمد عزالدين شربك

رأيان حول “حين نامت الشمس

    • شكراً يا صديقي الطيب، وليتنا نشعر بهذا الجمال الذي أتحفنا الله به من حولنا ونحمله في داخلنا ونتصرف وفقه في الحياة

      إعجاب

اترك رداً على markabmosafer إلغاء الرد