كان يحبّها.. كثيراً. ينتظر كلّ ليلةٍ حتى ينام النّاس ويهدأ الكون.. ليفكّر بها وحده.. كي لا يتمكن أحدٌ من مقاطعة أفكاره، أو ملاحظة توقّد عينيه. وعندما يتعب من السهر.. يسري الخدر في جفونه، ويبدأ الشعور بما حوله بالغياب.. يرتاح لأنّها شغلت آخر أنفاسه.. ولأنّه يعلم أنّها ستأتي.. كما في كلّ ليلة.. ستأتي إلى الشرفة حيث … متابعة القراءة الرمل تحت الوسادة..
Month: جوان 2017
بين دموعها وابتسامة..
تثاءبت القطة البنيّة باسترخاء ومنحت نظرةً لا مبالية لعصفورٍ يقفز أمامها على الغصن الآخر للشجرة، وحتى عندما مرّت بقربها صاحبة الدار لم تهرب ولم تحرّك ساكناً.. كانت سيدةً طيبة القلب، وللحق.. فكّرت القطة.. كلّ أهل البيت هنا طيّبون. فالإبنة ماجدة المعلّمة لطيفةٌ معها لأبعد الحدود، وكثيرأ ما تختار لها من طعام البيت ما يسرّ الخاطر.. … متابعة القراءة بين دموعها وابتسامة..
قوامها النحيل..
دخل غرفته بعد إفطارٍ سريع، تناول فيه بعض الحساء فقط وقليلاً من العصير.. جلس على فراشه، ووضع فنجان القهوة أمامه على الطاولة الخشبية الصغيرة، وابتسم. مال بجسده ودسّ يده تحت الفراش.. ثم أخرج لفافةً من العلبة وأشعلها برفق.. ونفث في الهواء خيوطاً من الدخان الأبيض السميك. نظر إليها من بين أصابعه بشغف.. تأمل قوامها النحيل.. … متابعة القراءة قوامها النحيل..