كان يحبّها.. كثيراً. ينتظر كلّ ليلةٍ حتى ينام النّاس ويهدأ الكون.. ليفكّر بها وحده.. كي لا يتمكن أحدٌ من مقاطعة أفكاره، أو ملاحظة توقّد عينيه. وعندما يتعب من السهر.. يسري الخدر في جفونه، ويبدأ الشعور بما حوله بالغياب.. يرتاح لأنّها شغلت آخر أنفاسه.. ولأنّه يعلم أنّها ستأتي.. كما في كلّ ليلة.. ستأتي إلى الشرفة حيث … متابعة القراءة الرمل تحت الوسادة..