اقترب الفتى الصغير بنظرةٍ حائرة: - هل أنت حقاً عمي.. ماجد؟! تحرّكت رموشه الطويلة مرّاتٍ ومرّات وهو ينتظر الإجابة.. ووسط الجو المشحون باللقاء والشوق.. استدار العم المغترب واعتدل في جلسته ثمّ تكلّم بحذر: - عمر؟.. أنت عمر؟ ومن حوله أومأت ثلاثة وجوهٍ بالإيجاب.. وجه أخيه وزوجته وابنتهما الكبرى سمر.. وحارَ هو مع لهفة الصغير لعناقه.. … متابعة القراءة يوميات في إجازة صيف..