عند باب المدرسة وقَفَتْ ميساء تتأملُ مقبضَ الباب.. وكم تمنّتْ لو كانت تملك المفتاح. كان المساءُ يهبط على المدينة وكانت الأدراجُ نائمة.. وساحة المدرسة تعبَثُ فيها الريح. سمعَتْ مواء قطة فتلفّتَتْ حولها.. لم يكن هناك إلا القليلُ من المارّة في هذا الشارع الهادئ. نظرَتْ مرةً أخرى للباب.. ودقّتْ بعينيها الجرسَ القديم، فرأت البابَ ذاهلةً ينفتح … متابعة القراءة دروب ميساء..