هذا الشاب..

ملأ مكان الضوء المارّ إلى الغرفة ظلٌّ مديد وتتابعت خطواتٌ خلفَه، فالتفت ليستقبلَ آخر القادمين إلى الاجتماع. وبتحيةٍ مقتضبة مكسوّةٍ بالود أشار له بالدخول، وعندما تأكّد من وجودهم جميعاً أقفل الباب وأخذ مقعده قبالتهم. - عصيرٌ أم شاي.. أم قهوة؟ تلقّى أنس طلباتهم بترحاب ورفع سماعة الهاتف بجانبه، ثمّ لقّنها لعامل الكافيتريا في الشركة بكلماتٍ … متابعة القراءة هذا الشاب..

لست بنتاً صغيرة..

تحرّكت خصلةُ شعرٍ متمردة على جبين سارة.. أزاحتها عن عينيها بسرعة وتابعت الكتابة.. لقد اعتادت أن تتعامل مع هذا الحاسب كمادةٍ للقراءة أو التسلية، ولكنّها اليوم تجد له طعماً جديداً لم تظنّ يوماً أن يروق لها.. توقفت بعد دقائقَ مع صوت أمّها من مدخل البيت ينادي شقيقها الأصغر: -عامر تعال لترى ماذا أحضرَ أبوك. سمعت … متابعة القراءة لست بنتاً صغيرة..