تحرّكت خصلةُ شعرٍ متمردة على جبين سارة.. أزاحتها عن عينيها بسرعة وتابعت الكتابة.. لقد اعتادت أن تتعامل مع هذا الحاسب كمادةٍ للقراءة أو التسلية، ولكنّها اليوم تجد له طعماً جديداً لم تظنّ يوماً أن يروق لها.. توقفت بعد دقائقَ مع صوت أمّها من مدخل البيت ينادي شقيقها الأصغر: -عامر تعال لترى ماذا أحضرَ أبوك. سمعت … متابعة القراءة لست بنتاً صغيرة..