ملأ مكان الضوء المارّ إلى الغرفة ظلٌّ مديد وتتابعت خطواتٌ خلفَه، فالتفت ليستقبلَ آخر القادمين إلى الاجتماع. وبتحيةٍ مقتضبة مكسوّةٍ بالود أشار له بالدخول، وعندما تأكّد من وجودهم جميعاً أقفل الباب وأخذ مقعده قبالتهم. - عصيرٌ أم شاي.. أم قهوة؟ تلقّى أنس طلباتهم بترحاب ورفع سماعة الهاتف بجانبه، ثمّ لقّنها لعامل الكافيتريا في الشركة بكلماتٍ … متابعة القراءة هذا الشاب..