غسيل الدموع..

تلمّس طريقَه بين دروبٍ وعرةٍ تكادُ تضيق عن مساحة القدمين، وأنصت لصوت الموج البعيد.. ذلك الصديق. كان يصعد ويصعد حتى امتد السهل أمامه وبعده ذلك اللون الأزرق الحالم.. لون البحر والسماء. نظرةً واحدةً وطويلة ألقاها خلفَهُ على المدينة.. أكوامٌ من الحجارة والطين والحديد تدخل في كلّ شيء.. البيوت والناس والطريق، كلّها من حجارةٍ وطينٍ وحديد.. … متابعة القراءة غسيل الدموع..

ليتك تعود..

في هذه الليلة الدافئة.. جلست أحتسي كوباً من الشاي في غرفتي المطلّة على البحر. كان الباب مفتوحاً قليلاً، وكنت أسمع صوت الموج.. عميقاً متردداً يضرب بقوة ويستكين أمام عناد المرفأ الصغير.. بالأمس القريب كنت أركض خائفاً لأصل إلى الدرج الخشبيّ المؤدي إلى البيت.. وعندما أصعد أخشى أن يكون تحت الدرجات وحشٌ يصرخ مع  صرير الخشب … متابعة القراءة ليتك تعود..

نظراتٌ فاتنة..

ابتسم وتابع الرسم.. كانت طرفةً موفّقةً من ابنه الصغير.. وصدح على الفور صوت زوجته: - الحمد لله أنّنا رأينا هذه الابتسامة أخيراً.. أكلّمك يميناً وشمالاً وتبقى العقدة في وجهك، بينما بكلمتين منه يضحك سنّك.. - هل يعقل أن تغاري من ابنك..! - ابني خالتي أيّ انسان.. متى ستفهمني؟ أوقف الفرشاة في يده.. كان يرسم بها … متابعة القراءة نظراتٌ فاتنة..

مشكلة صغيرة.. كالحياة

نادته أخته من بعيد: تعال يا سعيد، أمّك تريدك.. ترك غرفته وأقبل متوتراً بعض الشيء.. كان يشعر دائماً أنّها تعرف ما يدورُ بباله.. مرّ بأخته وابنها فسألها: - إلى أين أنت ذاهبة؟ وقبل أن تجيب جاءه صوتُ أمّه من غرفة الجلوس: - (الله يرضى عليك) اذهب مع أختك للطبيب حتى يرى عمر.. فحرارته مرتفعة منذ … متابعة القراءة مشكلة صغيرة.. كالحياة