نظراتٌ فاتنة..

ابتسم وتابع الرسم.. كانت طرفةً موفّقةً من ابنه الصغير.. وصدح على الفور صوت زوجته: - الحمد لله أنّنا رأينا هذه الابتسامة أخيراً.. أكلّمك يميناً وشمالاً وتبقى العقدة في وجهك، بينما بكلمتين منه يضحك سنّك.. - هل يعقل أن تغاري من ابنك..! - ابني خالتي أيّ انسان.. متى ستفهمني؟ أوقف الفرشاة في يده.. كان يرسم بها … متابعة القراءة نظراتٌ فاتنة..