في هذه الليلة الدافئة.. جلست أحتسي كوباً من الشاي في غرفتي المطلّة على البحر. كان الباب مفتوحاً قليلاً، وكنت أسمع صوت الموج.. عميقاً متردداً يضرب بقوة ويستكين أمام عناد المرفأ الصغير.. بالأمس القريب كنت أركض خائفاً لأصل إلى الدرج الخشبيّ المؤدي إلى البيت.. وعندما أصعد أخشى أن يكون تحت الدرجات وحشٌ يصرخ مع صرير الخشب … متابعة القراءة ليتك تعود..