سافرت في الأسبوع الفائت مستقلاً للقطار.. في عربةٍ واسعة مخصّصة للعائلات، وكنّا جميعاً منشغلين بضبط الأطفال.. والأماكن والأمتعة. كانت الوجوه متنوعة بين التجهّم والابتسام، ولكنّها متوترة بشكلٍ عام.. ربّما بسبب أعباء السفر قبل أيام الإجازة، أو لما يحدث عادةً عند وداع الأحبة.. أو فقط من توتر الحياة. بدأ الصغار يتبادلون الابتسامات.. ويقلّصون المسافات سريعاً. وببساطة.. … متابعة القراءة حدث في القطار..
Month: ديسمبر 2018
ليلة متأخرة..
بعد واحدٍ وعشرين سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب وخرجت مع امرأةٍ غير زوجتي.. كانت بالأصل فكرة زوجتي نفسها حيث بادرتني بالقول: أعلم جيداً كم تحبّها.. تلك المرأة التي أرادت زوجتي أن أقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترمّلت منذ 19 سنة، ولكنّ مشاغل العمل والأولاد جعلتني لا أزورها إلا نادراً. اتصلت بها … متابعة القراءة ليلة متأخرة..
بابٌ صغيرٌ لا يكفي..
هل لأحدٍ أن يجيبني أين ذهبت الأخلاق؟ هل من يذكر لي ولو.. تلميحاً لعنوان؟ أنت!! نعم سيدي.. تقول من هنا! شكراً شكراً.. واتجهت من فوري إلى حيث أشار فوجدت أنّي في زقاقٍ ضّيق آخره مسدود، وقبل نهايته بوّابةٌ صغيرة.. وصلت إليها وقلت في نفسي إنّ الباب صغيرٌ لا يكفي لمرور كلّ تلك الأخلاق التي ذهبت! … متابعة القراءة بابٌ صغيرٌ لا يكفي..
نظّارات أبي..
ساقته قدماها إلى بيت أهله القديم واقتربَ معها.. مع ابنته وداد من باب العمارة. التفتَ إلى نهاية الشارع فلمح دكّان العم "أبو خليل" مضاءاً.. منذ أن توفيّ الرجل وابنه خليل يسهرُ كثيراً في الدكان ويجتمع عنده أصدقاءٌ يبادلونه الحكايات والسجائر ويشاركونه بدون كللٍ لذائذ بضاعته. وربّما امتدت دون أن يراها مع ضحكةٍ عالية يدُ أحدهم … متابعة القراءة نظّارات أبي..