صبرٌ ونصيب..

- كيف حالك يا عم منصور؟ - الحمد لله.. قال مؤكداً لنفسِهِ: الحمد لله على كلّ حال.. ومضى يدفعُ عربتَهُ الصغيرة على الطريق الممهّدة.. لم تغادر ذهنه طولَ النهار كلماتُ زوجته: - ستحتاجُ ملابسَ جديدة إذا أصبحت الأمور رسميةً كما قالوا.. لا يمكنُكَ أن تتجاهلَ الحضور.. إنّهم جيراننا منذ عشرينَ عاماً، ماذا ستقولُ لهم؟.. ماذا … متابعة القراءة صبرٌ ونصيب..