لطالما كان الكلام ذريعةً لنقسو أو لنعفو.. لنظلمَ أو لنقولَ كلمةَ الحق.. لتشرقَ منّا الشمسُ على من هم حولنا، أو لتغزو طيورُ الظلامِ صباحاتِهم الهادئة.. منّا. وفي الأسطر التالية سأقول كلماتٍ للحق ولن أعبأ بمن سيصوّبها أو سيرمي بها في سجلِّ الترهّات أو يرميني.. وسأقولها: متى غادر أحدنا منطقة راحته آخر مرة؟ ومتى سمح لعقله … متابعة القراءة هل يروننا من الفضاء؟