سعادة السفير

.كان يقف أمامي قرب أحد الأرفف في السوق.. عمره خمس سنواتٍ تقريباً، ولا تبدو عليه هيئة سكان البلد الأجنبي الذي كنت في زيارته. كانت عن يمينه أشكالٌ وألوانٌ من الحلوى. اقترب من أحد الأصناف وبيده قطعةً مكسورة من الشوكولا وضعها بسرعة وأخذ أخرى جديدة، وابتسم بخبثٍ لذيذ، ثمّ تحرّك خطوتين فقط. لم ينتبه لوجودي.. توقف وعاد لينظر … متابعة القراءة سعادة السفير

كلماتٌ بيننا

قالت: لا تلمني عندما يأتي المساء.. أن أحبَّك. لا تحمّلني همومَ إفصاحيَ عنك. فقل من أنتَ؟ فأنت.. أنتَ مثل البدرِ لا تخفيه ليلة، وكمثلِ الأقحوانة السمراء نَجمة.. كلّ ما فيها ضياء. قلت: كيف أرسلتِ السهام وأين؟ كيف يمكن أن تضحكَ عين.. تعوّدتِ البكاء!! في خدّكِ الحاني عناقيدُ الهوى، وفي الجفن أحلامٌ إلى يوم اللقاءِ.. أو السماء. … متابعة القراءة كلماتٌ بيننا

السعادة

كلماتٌ قليلة يقولها طفل يكاد لا يعرف أن ينطقها.. تشعرك بالسعادة وتبتسم لها.. كلامٌ كثير يحاول أحد الكبار في عملٍ مسرحي أو في مسرح الحياة أن يسرّي به عنا.. قد نبتسم له، ولكن لا نشعر بالسعادة. بالأمس صادفت عامل النظافة.. كان يزيح كومةً من همومنا المبعثرة عن الطريق، وضعها في عربته الصغيرة بعد أن نظر … متابعة القراءة السعادة

قصة الدوائر الصغيرة التي تحرّك العالَم

على غرار قصص المعلّم الصيني الذي يسأله تلاميذه ويجيب دائماً بلسان الحكمة.. اختار مدرّس (التاريخ القديم) في ثانوية الحي أن يسأل تلاميذه: ما هي الدوائر الصغيرة التي تحرّك العالم..؟ كان قد قال لهم منذ زمن، أنّ لكلّ شيء في الكون حيّزٌ من التأثير على ما حوله.. أو دائرة، تزداد وتنقص حسب أهميته وقوته. فكّر أحدهم وقال: هي … متابعة القراءة قصة الدوائر الصغيرة التي تحرّك العالَم

حكاية قصة

في تلك الأيام البعيدة كانت الإغفاءة في حضن الحكاية أحلى.. تحكيها الأم أو الجَدّة، وربما الجدّ أو الخالة.. كنّا نتلمّس طريقنا بين المفردات فنعرف بعضها ونسأل عن بعضها الآخر.. نحاول رسم الصورة كاملةً في أذهاننا الصغيرة. وإذا ما فاتنا فهم شيء، ألبسناه ثوباً على مقاسنا ليملأ مكانه في القصة.. ومع مرور السنين تبقى تلك الحكايات … متابعة القراءة حكاية قصة

ما رأيك بفنجان قهوة!

ألست معي بأننا نحبّ هذا السؤال.. ما رأيك بفنجان قهوة؟ تشعر أنّه يُدخل سروراً من نوعٍ خاص.. على الضيف والمُضيف، وكأنّها دعوةٌ لدقائقَ من المتعة. ولكن.. لماذا نحبّ القهوة؟ هل لأنّها لذيذةٌ فقط! أم لما يحيط بها من طقوس.. من ذكريات اجتماعات الأهل والضيوف والأحباب.. من لحظاتٍ خاصة تمسك بها الفنجانَ بيد، وترفعه بهدوء وأنت تتوقع … متابعة القراءة ما رأيك بفنجان قهوة!