هل حياتنا أشخاصٌ.. حولنا!!

متى يجب أن نتوقف عن الحركة لنتأكد أنّنا نمشي في المسار الصحيح! هل فكّرت وأنتَ أو أنتِ تعودان للبيت من التسّوق أو من العمل: يجب أن أنظر للخريطة ربّما يوجد زحامٌ مروريّ أو طريقٌ أقصر؟ نعم عن نفسي لقد فكّرت في ذلك ونظرتٌ للخريطة ولم يخطر ببالي السؤال الأهم: هل يؤدي ذلك إلى بيتي فعلاً! … متابعة القراءة هل حياتنا أشخاصٌ.. حولنا!!

نَسِّمْ علينا “وخدنا”…

نسَّمَ علينا الهوى من بعيد.. فاجئَنا والتفتنا. كنّا نعيش أيّامنا.. نذهب لأعمالنا.. نلهو ونمرح بدون أن نشعرَ بالفرح، وعندما كنّا نضحك تبقى في اللاوعي فينا غصةٌ في مكانٍ ما. وصرنا ننسى حتّى أن نسأل ما هذا الألم بعد أن عليه تعوّدنا. في أعماق كلّ واحدٍ منّا جرحٌ ينزف ولا يراه أحدٌ غيرنا، ونختلف عن بعضنا … متابعة القراءة نَسِّمْ علينا “وخدنا”…

بابٌ صغيرٌ لا يكفي..

هل لأحدٍ أن يجيبني أين ذهبت الأخلاق؟ هل من يذكر لي ولو.. تلميحاً لعنوان؟ أنت!! نعم سيدي.. تقول من هنا! شكراً شكراً.. واتجهت من فوري إلى حيث أشار فوجدت أنّي في زقاقٍ ضّيق آخره مسدود، وقبل نهايته بوّابةٌ صغيرة.. وصلت إليها وقلت في نفسي إنّ الباب صغيرٌ لا يكفي لمرور كلّ تلك الأخلاق التي ذهبت! … متابعة القراءة بابٌ صغيرٌ لا يكفي..

غسيل الدموع..

تلمّس طريقَه بين دروبٍ وعرةٍ تكادُ تضيق عن مساحة القدمين، وأنصت لصوت الموج البعيد.. ذلك الصديق. كان يصعد ويصعد حتى امتد السهل أمامه وبعده ذلك اللون الأزرق الحالم.. لون البحر والسماء. نظرةً واحدةً وطويلة ألقاها خلفَهُ على المدينة.. أكوامٌ من الحجارة والطين والحديد تدخل في كلّ شيء.. البيوت والناس والطريق، كلّها من حجارةٍ وطينٍ وحديد.. … متابعة القراءة غسيل الدموع..

دروب ميساء..

 عند باب المدرسة وقَفَتْ ميساء تتأملُ مقبضَ الباب.. وكم تمنّتْ لو كانت تملك المفتاح. كان المساءُ يهبط على المدينة وكانت الأدراجُ نائمة.. وساحة المدرسة تعبَثُ فيها الريح. سمعَتْ مواء قطة فتلفّتَتْ حولها.. لم يكن هناك إلا القليلُ من المارّة في هذا الشارع الهادئ. نظرَتْ مرةً أخرى للباب.. ودقّتْ بعينيها الجرسَ القديم، فرأت البابَ ذاهلةً ينفتح … متابعة القراءة دروب ميساء..

تعال

أيّها الساكن في دنيا الخيال لا تغب عنّا.. تعال واقترب.. منّا. فكما تعيش على الماء الحياة.. نحتاجُ منكَ اللونَ واللحنَ.. أنتَ الأسيرُ لدى العلياء.. أنت المنارةُ خلفَ الماءِ فامنحنا.. بعض العبير بوردةٍ بيضاءَ وامنحنا.. شمساً تنادي زرعنا.. تخضّر منها أرضنا.. فقد تعبت منّا الصحارى.. تعال وأرِحنا.. * * * أيّها الساكنُ فينا.. وبعيدٌ بعيدٌ عنّا.. … متابعة القراءة تعال