ما رأيك بفنجان قهوة!

ألست معي بأننا نحبّ هذا السؤال.. ما رأيك بفنجان قهوة؟

تشعر أنّه يُدخل سروراً من نوعٍ خاص.. على الضيف والمُضيف، وكأنّها دعوةٌ لدقائقَ من المتعة. ولكن.. لماذا نحبّ القهوة؟

هل لأنّها لذيذةٌ فقط! أم لما يحيط بها من طقوس.. من ذكريات اجتماعات الأهل والضيوف والأحباب.. من لحظاتٍ خاصة تمسك بها الفنجانَ بيد، وترفعه بهدوء وأنت تتوقع لسعةً من الحرارة الشديدة والسريعة، فيستعد اللسان وتبرز الشفاه.. ويتحركون معاً بشكلٍ متناغم لرشفةٍ ممتعة.. بخبرةٍ ومهارة..

ألمٌ لذيذ.. وطعمٌ طيب، ورائحةٌ ولا أحلى.. ومعهم تترك العين لوهلة.. وظيفة الانتباه، دون أن يشعر بذلك أحد.

وربّما.. خطرت على البال صورةٌ لغائبٍ أو بعيد.. كان هناك أمام أعيننا يشرب القهوة.

أحاسيسَ كثيرة تختزلها لحظاتٌ قليلة.. ألمٌ ومتعةٌ وغياب..

هل لهذا نحب السؤال.. ما رأيك بفنجان قهوة؟

م. أحمد عزالدين شربك

رأيان حول “ما رأيك بفنجان قهوة!

اترك رداً على markabmosafer إلغاء الرد