أيّها الساكن في دنيا الخيال لا تغب عنّا.. تعال واقترب.. منّا. فكما تعيش على الماء الحياة.. نحتاجُ منكَ اللونَ واللحنَ.. أنتَ الأسيرُ لدى العلياء.. أنت المنارةُ خلفَ الماءِ فامنحنا.. بعض العبير بوردةٍ بيضاءَ وامنحنا.. شمساً تنادي زرعنا.. تخضّر منها أرضنا.. فقد تعبت منّا الصحارى.. تعال وأرِحنا.. * * * أيّها الساكنُ فينا.. وبعيدٌ بعيدٌ عنّا.. … متابعة القراءة تعال
Month: ديسمبر 2016
نعم يحبّها..
اقترب الحديث من النهار، وتوالت الفراشات تسترق السمع.. كان يتحدث عنها بفرح: اشتقت إليها وأخاف أن تغيبَ عنّي أكثر.. ولكن وبعد كثيرٍ من المساءات هدأت الريح في قلبه، فسأل نفسه لماذا كنت أخاف..؟ ولأولّ مرةٍ بعد تسع سنين في الغربة يشعر فعلاً بالخوف.. من الجواب.. هل بدأت أنسى؟.. يبدو أنّها كانت مع الوقت تتسلل.. قشرةٌ … متابعة القراءة نعم يحبّها..
سبع عشرة دهشة..
دخل إلى المكتب صامتاً على غير عادته.. ابتسم على عجل وأشاح بوجهه.. تركت ما بيدي من أوراق واستدرت نحوه.. فتكلّم ووجهه بعيد: لقد أفسَدَت عليّ تلك الفتاة.. أمسيتي، ولم أنم إلا ساعةً واحدة طوال الليل. لم أتكلم.. ولكنّي ابتسمت، فسمعته يقول: لا تذهب بتفكيرك بعيداً.. وبينما كنت أذهب.. بعيداً، عرفت من حديثه المتواصل أنّها ابنة … متابعة القراءة سبع عشرة دهشة..
أفتح معطفي للريح..
أمشي وحيداً في شاطئ الحياة.. تعبثُ في شَعري ريح الشتاء، وتلسعُ وجهي حبّاتُ الرمل.. تتكسّر ابتسامتي، وأتذوّق ملوحةَ البحر.. وأسمعُ من بعيد، من بين صُراخ الموج.. صوتاً لطائر: - لستَ وحيداً بعد. تندفع الأمواج أكثر، تدغدغني وتسقي بدموعها ملابسي.. أحسّ بالبرد.. أضمُّ أطرافي إليّ.. وأحني هامتي للريح، فيدخل الرمل في عيوني. أحاول الاختباء.. أُغمض عيني … متابعة القراءة أفتح معطفي للريح..
فراشة الأوهام
أحبّيني وعيشي في كياني.. أحبيني وانسَيْ.. كلَّ أحزاني. فإنّكِ إن تحبّيني ستقتربينَ من دنيا.. قد لا تعنيكِ لكنْ سوفَ تعنيني. سأنقلُ نحوكِ الأزهارَ والفوضى أحبّيني.. سأمحو كلّ ما شاهدتِ من أحزانْ.. أو آلامْ. ومِن أشياءَ تؤذيكِ وتؤذيني.. أحبّيني بكلِّ أحلامي وأشجاني.. وهاتي ليلَكِ الدامي لأعماقِ شراييني. أحبّيني وذوبي في كياني.. أذيبيني. خُذي مني ُذرَى قلبي وهاتِ … متابعة القراءة فراشة الأوهام