اقترب الحديث من النهار، وتوالت الفراشات تسترق السمع.. كان يتحدث عنها بفرح: اشتقت إليها وأخاف أن تغيبَ عنّي أكثر.. ولكن وبعد كثيرٍ من المساءات هدأت الريح في قلبه، فسأل نفسه لماذا كنت أخاف..؟ ولأولّ مرةٍ بعد تسع سنين في الغربة يشعر فعلاً بالخوف.. من الجواب.. هل بدأت أنسى؟.. يبدو أنّها كانت مع الوقت تتسلل.. قشرةٌ … متابعة القراءة نعم يحبّها..