أمشي وحيداً في شاطئ الحياة.. تعبثُ في شَعري ريح الشتاء، وتلسعُ وجهي حبّاتُ الرمل.. تتكسّر ابتسامتي، وأتذوّق ملوحةَ البحر.. وأسمعُ من بعيد، من بين صُراخ الموج.. صوتاً لطائر: - لستَ وحيداً بعد. تندفع الأمواج أكثر، تدغدغني وتسقي بدموعها ملابسي.. أحسّ بالبرد.. أضمُّ أطرافي إليّ.. وأحني هامتي للريح، فيدخل الرمل في عيوني. أحاول الاختباء.. أُغمض عيني … متابعة القراءة أفتح معطفي للريح..