دخل إلى المكتب صامتاً على غير عادته.. ابتسم على عجل وأشاح بوجهه.. تركت ما بيدي من أوراق واستدرت نحوه.. فتكلّم ووجهه بعيد: لقد أفسَدَت عليّ تلك الفتاة.. أمسيتي، ولم أنم إلا ساعةً واحدة طوال الليل. لم أتكلم.. ولكنّي ابتسمت، فسمعته يقول: لا تذهب بتفكيرك بعيداً.. وبينما كنت أذهب.. بعيداً، عرفت من حديثه المتواصل أنّها ابنة … متابعة القراءة سبع عشرة دهشة..