تعال

أيّها الساكن في دنيا الخيال لا تغب عنّا.. تعال واقترب.. منّا.
فكما تعيش على الماء الحياة.. نحتاجُ منكَ اللونَ واللحنَ..
أنتَ الأسيرُ لدى العلياء..
أنت المنارةُ خلفَ الماءِ فامنحنا.. بعض العبير بوردةٍ بيضاءَ وامنحنا..
شمساً تنادي زرعنا..
تخضّر منها أرضنا..
فقد تعبت منّا الصحارى.. تعال وأرِحنا..

* * *

أيّها الساكنُ فينا.. وبعيدٌ بعيدٌ عنّا..
لا تخشَ اضطرابَ الموج.. تعالَ واسبحْ نحونا..
أملاً ليوقظَ ليلنا الغافي على كلّ الدروب.. كي نهزمَ المِحَنَ..
فأنتَ يا إيمانَنا آخرُ الآمالِ.. في مركبٍ عُطلُه قد طال.
وسفينةٌ تجري بنا.. كي نلحقَ السفنَ.

* * *

م.أحمد عزالدين شربك

أضف تعليق